البغوي
154
شرح السنة
أَلا وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا : « إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ، وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ، أَلا هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِالْعَضْهِ مَا هِيَ ، هِيَ النَّمِيمَةُ الَّتِي تُفْسِدُ مِنَ النَّاسِ » . وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الطَّاهِرِيُّ ، أَنا جَدِّي عَبْدُ الصَّمَدِ الْبَزَّازُ ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَذَافِرِيُّ ، أَنا إِسْحَاق الدَّبَرِيُّ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ مَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ : « أَلا وَإِنَّ قِتَالَ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ » ، إِلَى قَوْلِهِ : « وَيَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ » ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : ثُمَّ قَالَ : « إِيَّاكُمْ وَالْعَضْهَ ، أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ النَّمِيمَةُ وَنَقْلُ الأَحَادِيثِ » قَوْله : « وَأفضل الْهَدْي هدي مُحَمَّد » ، أَرَادَ بِهِ أفضل الطَّرِيق ، وَالْهَدْي الطَّرِيق .